الجمعية الخليجية للإعاقة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الجمعية الخليجية للإعاقة

لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

  البرامج التربوية والتعلمية وطرق العلاج الطبيعي لاضطرابات التوحد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لطيف الحبيب
عضو جديد



عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

 البرامج التربوية والتعلمية وطرق العلاج الطبيعي  لاضطرابات التوحد Empty
مُساهمةموضوع: البرامج التربوية والتعلمية وطرق العلاج الطبيعي لاضطرابات التوحد    البرامج التربوية والتعلمية وطرق العلاج الطبيعي  لاضطرابات التوحد Icon_minitimeالأربعاء فبراير 15, 2012 1:43 pm


البرامج التربوية والتعليمية وطرق العلاج الطبيعي
لاضطرابات التوحد



لطيف الحبيب / برلين 15.2.2012
التوحد اضطراب نمائي عصي لا يمكن الشفاء منه،ولكن يمكن التخفيف من أعراضه المختلفة. ليس هناك
علاج خاص للأطفال المصابين بالتوحد، لكثافة أعراض الاعاقة وتباين شدتها ، فتختلف المناهج التعليمية والعلاجية باختلاف طيف التوحد ,.لكنها في الغالب الاعم تسعى لتقليل حدة الاضطربات , الخوف والارتباك الذي يلازم عائلة المصاب ، و تحقيق بعض من التواصل اللغوي اللفظي وغيراللفظي الذي يفضي بشكل ما الى التواصل الاجتماعي . ففترة مراقبة ورصد مسيرة الطفل التوحدي , تمنحنا الفرصة للتوصل الى الطرق والمناهج التربوية والاساليب العلاجية الطبيعية الموائمة والصحيحة لنوع وخصاص اعاقة التوحد للطفل المعين ,من المهم جدا أن نرقب الطفل بشكل شمولي , فأحيانا يتطلب الامر الشجاعة بحذف أو تغييربرامج تربوية علاجية من البرنامج التاهلي العام,حينما ندرك أن الطفل
لا يحقق تقدما ملحوضا رغم مرور فترة زمنية على التطبيقات العملية . فليس من المألوف والمناسب للطفل التوحدي لا سيما في مرحلة التنمية ,اجراء مثل هذه التغيرات, لكن ينبغي الدخول في مثل هذه المخاطر وإعادة النظر في العلاج والمعالجة بشكل دوري. كما ان انقطاع العلاج في بعض الأحيان جيد وله حسناته ، لتعب الأطفال من العلاج ، وحاجتهم إلى فترات من الاسترخاء والراحة .
غالبا ما يكون من الصعوبة بمكان, التوصل الى العلاج والتاهيل المناسبين للطفل التوحدي لتعدد البرنامج التاهلية والعلاجية, فلابد من الالمام بالبعض من هذه البرامج والطرق العلاجية من قبل الكادر التربوي العامل في مدارس اعادة تاهيل المعوقين , فعلى اسس معين لاينضب من المعلومات والوقائع اليومية لحياة التوحدي, وعبر دراسة علمية ,ظهرت وسوف تظهر وسائط مساعدة واساليب وطريق تعلمية وبرامج تربوية تحاول النهوض بالتوحدي ,وايصاله الى بعض من استعادة توازنه ,وارشاده الى طريق صحيح ,لنهل المعرفة والعلم ضمن المدارس الخاصة لتعليم وتاهيل المعوقين.
من هذه البرامج المهمة في تنفيذ المهام اليومية
اولا- برنامج { TEACCH} Treatment and Education of Autistic and
related Communication handicapped Childre
لعلاج وتأهيل الأطفال التوحديين والأطفال المصابين بإعاقة التواصل

إن هذا البرنامج العلمي لا يستند على أي من الطرق التربوية العلاجية السائدة في البرامج والمناهج المتبعة حاليا في المدارس , بل يعتمد المعارف العلمية والتجارب التطبيقية من خلال المساعدات والإجراءات الفردية الدقيقة التي تتخذ وتنفذ في برامج طويلة الأمد للناس التوحديين وغير التوحديين من اجل تبسيط وتسهيل سيرورة الحياة اليومية أو تطويعها.
يرتكز برنامج ( TEACCH ) على تأهيل إمكانيات التواصل اللغوي غير أللفظي , من خلال عمل انفرادي , لتحفيز الفعل الكامن للتواصل اللغوي ,بتوظيف كل أنواع التواصل من إيماء وحركة ومحاكاة , ولكن الأهم من كل ذلك استخدام التواصل اللغوي غير أللفظي البصري.( صور , تخطيطات, بطاقات معنونة, أشكال وحجوم تشمل تفاصيل الحياة اليومية المعيشة والمتوقعة ) .
ينطلق هذا البرنامج من إدراك صعوبة التوجه والاستدلال عند ألتوحدي , فهو لا يتعرف على الأشياء المحيطة به , وعلى أماكن تواجدها , إلا بعد جهد ومشقة , ولكن ما أن يحدث ادنى تغيرفي موقع هذه الأشياء , حتى يتفاقم اضطرابه , وتهتز لديه مشاعر الأمان والاطمئنان إلى المكان , وتفشل عندها شتى محاولات التوضيح والإقناع باللغة المحكية اللفظية . وهنا تلجؤنا الضرورة إلى إتباع طرق الإيضاح البصرية لتأهيل ألتوحدي بصريا , إلى الدرجة التي يستطيع فيها فهم التوجيهات والإيضاحات , حيث يحث ويحفز هذا التأهيل البصري ردود افعاله الكامنة , فيتغلب بذلك على جوانب عديد من اضطراب وتشوش الإدراك لديه . وهنا يأتي دور برنامج (TEACCH), الذي يستفيد أيضا من حقيقة أن المعلومة البصرية ثابتة ومستقلة عن شخصية المؤهل و المعالج أو المربي , ليعزز استقلالية ألتوحدي عن اى من هولاء .
وإذ يهدف هذا ألبرنامج إلى معرفة خصائص وتجليات الإعاقة التوحدية المميزة , فأنه يسعى إلى اختيار أنجع الوسائل للتغلب عليها أو التخفيف من عواقبها .
ومن بين أهم سمات الإعاقة التوحدية التي يشتغل عليها البرنامج :-
■ ضعف قدرة التلميذ ألتوحدي على توظيف المعلومة وأستخدامها في موقع أخر, لفشله في فهم الأحداث وربطها مع بعضها , وضعف قدرة التركيز والانتباه لديه , إضافة إلى تغير وحرف انتباهه بسرعة ويسر , وتوجهه إلى ما هو جديد ومثير.
■ الإخفاق في التعامل مع الطلبات المركبة ( توظيف الحواس السمعية والبصرية في آن واحد ) لبطء تحول التركيز والانتباه بين القنوات البصرية والسمعية , مما يؤدي تحت ظرف معين إلى التردد والارتباك , ومن ثم الوصول إلى انعدام ردود الفعل , رغم الحساسية ألمفرطة في المجالات السمعية التي يستجيب لها .
■ عدم تذكر التوحدي لما قام به من فعل , وما تلاه من نتائج يعيق استحضار الخبر وإعادة إنتاج المهمات والواجبات المنجزة سابقا .
■ عدم إحساسه بالزمن . فليس للتوحدي وضوح كاف بتعاقب الأوقات وتتاليها, فالظواهر لا ترتبط لديه على الوجه الأتي :- ( الصباح  النهوض  الفطور) , ( الظهر  الغداء ) (المساء  العشاء  النوم ) . وقوع الفعل والحدث لا يرتبط عند التوحدي بالزمن , لذلك نراه دائم الانتظار , انتظار وقوع الحدث , وليس ( وقت وقوعه ) , مما يؤدي إلى الارتباك في تنفيذ الواجبات في تسلسلها الزمني . ومع استطاعة ألتوحدي استلام المعلومات المكانية المرئية , ولكنه يخفق في إدراك ترابطاتها الزمنية , فيقوم بخزن كلي للمعلومات ( كوحدة لا تنفصم ) فلا يفلح في ألقيام بعملية فرز وتحليل للمعلومة بصورة منفردة . الأمر الذي يتسبب في اختلال الربط بين زمان الفعل ومكانه بين تاريخ الحدث وموقع حدوثه .
■ صعوبة إدراك التوحدي لمفهوم المكان . فهو يفتقد إلى الإحساس بالاتجاهات , والى القدرة على الاستدلال إلى مواقع الأشياء مما يؤدي إلى فقدان الإحساس بالاتجاهات والاستدلال, وعدم التعرف على البيئة المحيطة به .
■ اضطرابات ذاكرة ألتوحدي تؤدي إلى عدم تذكر المكان , فيقف عاجزا أمام إيجاد أجوبة ملائمة لأسئلة مثل (أين هو ألان ؟ إلى أين يذهب ؟ إلى من يعود هذا الشيء ؟ أين تقيم ؟ أين يقع منزلك ؟.
■ أخفاق ألتوحدي في اتخاذ قرار حول مسائل شتى , تتطلب منه اتخاذ مثل هذا القرار , يعود إلى عدم إدراكه لماهية هذه المسائل .
انطلاقا مما تقدم شرع برنامج ( TEACCH ) بالسير على هدى منهج تربوي مركب الإجراءات , متخذا من الصورة البصرية أساسا له .
( فألتوحدي يستفيد من الإيضاحات والتوجيهات البصرية أكثر مما تفعله مثيلاتها السمعية , فهو قادر على تحويل الإيضاح والمعلومة والطلب البصري إلى فعل ونشاط ، بسهولة تفتقد أليها البدائل السمعية , إذ لا تخزن ذاكرة التوحدي في الغالب تحفيزات الإثارة السمعية فيلجأ عندها مضطرا إلى الصورة البصرية ، التي هي أكثر منالا بالنسبة إلى ذاكرته ) .
تعرف الدكتورة " انا هويسلر " الاستاذة الباحثة في جامعة لايبزج برنامج TEACCH
" انه ليس مجرد وسيلة للعلاج.بل " اسم البرنامج الرسمي لعلاج التوحد والأطفال المعوقين يستخدم في الولايات المتحدة الامريكية ولاية كارولينا الشمالية بتعاون وثيق مع أسر المعوقين وغيرها من من المؤسسات الخدمية لدعم وتأهيل الأشخاص الذين يعانون من اضطربات التوحد خاصة ليس فقط التشخيص وتقديم المشورة بل تنفيذ المهام التي تشمل البحوث العلمية وتدريب المهنيين العاملين في مجال التوحد."
. بدأ العمل في برنامج TEACCH في ستينيات القرن الماضي ويقوم على المبادئ التالية:
●العمل على توسيع المعارف الحالية لاعاقة التوحد .
●التركيز على تقديم المساعدات والتاهيل الفردي.
● التعاون مع الآباء والأمهات واشراكهم في تنفيذ البرنامج عبرأساليب (تستند إلى أسس علمية)
●تشجيع التشخيص الذي يحاول فهم سلوك الطفل والانطلاق من نقاط قوة المعاق
●التحكم في سلوك المعاق من خلال محاولة وضع قواعد للسلوك تعتمد (الفهم بدلا من الترويض!)
والهدف الاساسي لهذا البرنامج هو تحقيق أقصى قدر من الاستقلال وصولا حياة متوازنة للأشخاص الذين يعانون من اعاقة التوحد.


لطيف
الحبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البرامج التربوية والتعلمية وطرق العلاج الطبيعي لاضطرابات التوحد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التوحد والجسد
» ثلاثة كتب الكترونية حول التوحد
» علاج اضطرابات النطق لاطفال التوحد........!!!!
» مجضر الاجتماع الاول لمجموعة إعاقة التوحد
» ورشة عمل حول اضطرابات التوحد بجامعة الاميرة نورة بالرياض

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجمعية الخليجية للإعاقة :: المنتديات التخصصية للإعاقة :: منتدى التوحـــــــد-
انتقل الى: